خير الدين الزركلي
53
الأعلام
التفسير ، أربع مجلدات ، و " العقد النضيد في الأسانيد " ( 1 ) . القطب الحلبي ( 664 - 735 ه = 1266 - 1335 م ) عبد الكريم بن عبد النور بن منير الحلبي ، قطب الدين : حافظ للحديث ، حلبي الأصل والمولد ، مصري الإقامة والوفاة . له " تاريخ مصر " بضعة عشر جزءا ، لم يتم تبييضه ، و " شرح السيرة للحافظ عبد الغني " مجلدان ، و " الاهتمام بتلخيص الالمام - خ " في الحديث ، و " شرح صحيح البخاري " لم يتمه ، وكتاب " الأربعين " في الحديث ، و " مشيخة " في عدة أجزاء ، اشتملت على ألف شيخ ( 2 ) . ابن عثمان ( 1347 - 1392 ه = 1929 - 1972 م ) عبد الكريم بن عثمان ، أبو علاء الدين : دكتور في الفلسفة الاسلامية . حموي المولد والوفاة . تخرج بجامعة القاهرة ( 1960 ) وعمل مدرسا للثقافة الاسلامية في جامعة الرياض . له كتب مطبوعة ، منها ، " الثقافة الاسلامية ، خصائصها وتاريخها ومستقبلها " و " سيرة الغزالي " : و " الدراسات النفسية عند المسلمين والغزالي بوجه خاص " وهو الرسالة التي حصل بها على الدكتوراه ( 1 ) . ابن عطايا ( . . . - 612 ه = . . . - 1215 م ) عبد الكريم بن عطايا بن عبد الكريم ، أبو الفضل القرشي الزهري الإسكندري ، نزيل القاهرة : نحوي ، له علم بالأدب . صنف " شرح أبيات الجمل " في النحو ، وكتابا في " زيارة قبور الصالحين بقرافتي مصر " ( 2 ) . العلاف ( 1314 - 1389 ه = 1896 - 1969 م ) عبد الكريم العلاف : أديب عالم ، من أهل بغداد . طبع من كتبه " الأغاني والمغنيات " و " أيام بغداد " و " بغداد القديمة " و " الطرب عند العرب " وقيان بغداد في العصر العباسي والعثماني الأخير " و " موجز الأغاني العراقية " و " الموال البغدادي " ( 3 ) . ابن بنت العراقي ( 623 - 704 ه = 1226 - 1304 م ) عبد الكريم بن علي بن عمر الأنصاري ، علم الدين ابن بنت العراقي : مفسر فقيه كف بصره في أواخر عمره . أصله من وادي آش ( بالأندلس ) ومولده ووفاته بمصر . له مختصر في : أصول الفقه " ومختصر في " تفسير القرآن " قال فيه الصفدي : احتوى على فوائد . وله " الانصاف من الانتصاف بين الزمخشري وابن المنير - خ " اقتنيت منه نسخة قديمة متقنة جديرة بالنشر ( 1 ) . الطائع لله ( 317 - 393 ه = 929 - 1003 م ) عبد الكريم بن الفضل المطيع لله ابن المقتدر العباسي ، أبو الفضل ، الطائع الله : من خلفاء الدولة العباسية بالعراق ، أيام ضعفها ، ولد ببغداد ، ونزل له أبوه ( المطيع ) عن الخلافة ( سنة 363 ه ) وكانت في أيامه فتن بين عضد الدولة البويهي والأمير بختيار ، فقتل بختيار سنة 367 ه . ومات عضد الدولة سنه 372 ه . وخلف عضد الدولة ابنه بهاء الدولة ، فقام بشؤون الملك ، وقبض على الطائع سنة 381 ه ، وحبسه في داره ، وأشهد عليه بالخلع ، ونهب دار الخلافة . استمر الطائع سجينا إلى أن توفي . وكان قوي البنية مقداما كريما ، في خلقه حدة . وللشريف الرضي قصيدة في رثائه ( 2 ) .
--> ( 1 ) أئمة اليمن ، سيرة المنصور 89 - 94 والروض النضير 63 . ( 2 ) حسن المحاضرة 1 : 202 والفوائد البهية 100 وغاية النهاية 1 : 402 وذيل طبقات الحفاظ للحسيني 13 والبداية والنهاية 14 : 171 والسلوك للمقريزي 2 : 388 والنجوم الزاهرة 9 : 306 والتبيان - خ . ( 1 ) الدكتور محمد أديب صالح ، في مجلة حضارة الاسلام : جزء شعبان 1392 . ( 2 ) بغية الوعاة 311 والاعلام ، لابن قاضي شهبة - خ . ( 3 ) معجم المؤلفين العراقيين 2 : 310 . ( 1 ) مفتاح السعادة 2 : 221 و 509 : I . S . Brock ونكتب الهميان 195 وفيه : جده أبو أمه ، ليس من العرق ، وإنما رحل إلى العراق ثم قدم مصر ، وهي بلده ، فسمي العراقي ، والدرر الكامنة 2 : 399 وكشف الظنون 1477 . ( 2 ) فوات الوفيات 2 : 3 وتاريخ بغداد 11 : 79 ونكت الهميان 196 وابن الأثير 8 : 210 ثم 9 : 27 و 61 وتاريخ الخميس 2 : 354 و 356 والنبراس لابن دحية 124 وفيه : " استوزر الطائع العجم ، منهم أبو الحسن علي بن محمد بن جعفر الأصبهاني وعيسى بن مروان النصراني ، فاستخفا بالشريعة ومالا إلى النجامة والقول بالطبيعة ، فخلق ورمى من السرير ، جذبه بهاء الدولة الديلمي ، وقد مد إليه يده ليسلم إليه قصة ، وذلك في داره بموضع الدرسية النظامية " .